الشيخ الصدوق

44

علل الشرائع

محمد بن علي بن حمزة الأنصاري قال : حدثنا عبد الرحمان بن إبراهيم الدمشقي دحيم قال حدثنا بشر بن بكر النفيسي عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن سعيد ابن عمرو الأنصاري ، عن أبيه ، عن كعب الأحبار في حديث طويل يقول فيه : إنما سمي إسرائيل إسرائيل الله ، لان يعقوب كان يخدم بيت المقدس ، وكان أول من يدخل وآخر من يخرج ، وكان يسرج القناديل ، وكان إذا كان بالغداة رآها مطفأة ، قال فبات ليلة في مسجد بيت المقدس فإذا بجني يطفئها فأخذه فأسره إلى سارية في المسجد فلما أصبحوا رأوه أسيرا ، وكان اسم الجني ( ايل ) فسمي إسرائيل لذلك والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة وقد أخرجته بتمامه بطوله في كتاب النبوة . ( باب 40 - العلة التي من أجلها يبتلى النبيون والمؤمنون ) 1 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله " ع " قال : إن في كتاب علي عليه السلام ان أشد الناس بلاء النبيون ثم الوصيون ثم الأمثل فالأمثل ، وإنما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة فمن صح دينه وصح عمله اشتد بلائه وذلك أن الله عز وجل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ولا عقوبة لكافر ، ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلائه ، والبلاء أسرع إلى المؤمن المتقى من المطر إلى قرار الأرض . 2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله ابن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبي عبد الله الجاموراني عن الحسن بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله " ع " قال : لو أن مؤمنا كان في قلة جبل لبعث الله عز وجل إليه من يؤذيه ليأجره على ذلك . 3 - حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد العلوي رضي الله عنه قال : أخبرنا أحمد بن محمد الكوفي قال : حدثنا عبيد الله بن حمدون قال : حدثنا الحسين بن نصير قال